تكالُب ..
26 أكتوبر 2008وأقسَمَتْ ، وشجَبتْ ، وأنكَرَتْ ، وأدبَرَتْ ، واستكْبَرتْ ، وشجّتْ ، وأبْرقتْ ، وجلجَلَتْ ، وناحَتْ ، فمتُّ ثمَّ أفقتُ ..
…
ككُلِّ الإفاقَاتِ
تبدأُ الأحداقُ: بالهَمّ
واليمّ …
(( يَا يمُّ ألقِ بي إلى السَّاحلِ ! ))
…
وأصعبُ اليمِّ ( التكالبُ )
والحاجَةُ إلى الغَمَامِ تنثرُهُ كفٌّ بيْضاءُ
لا يسدُّ الظلامُ دونَها السُّبلَ
أوْ الحَاجةُ إلى : أسبِرينْ !!
…
والسّاحِلُ نَاءٍ
هُنا
لا أرَى جنّةً
ولا درَجًا
ولا صلِيبًا . . .
إنّما القفْرُ نعمةُ ( التكَالبْ )
…
هوَ جمعُ ما اجتمعَ التكالبُ:
تمدّدُ الروحِ تحتَ تضيّقِ الجسّد
ويتفطّرُ ويتشقّقُ
ولا مخْرجَ لها !
وهوَ التكالبُ ما انفردَ:
في صورةِ العقْربِ الميّتِ
وفي تشوّهِ العتمةِ المهولةِ !
وهوَ التكالبُ ما اتسَقَ:
يسومهُ اثنانِ وثلاثةٌ ومئةٌ !
وهوَ التكالبُ كيفما اتّفقَ:
يسودنِي
ألمًا
وخنْقًا
وقدْحًا
ويفتتِني
بصورةِ الغريبِ
وفي إزارِ البائسِ !
وكلُّ المدى تكالبَ ليلاً . . .
…
وتأزّمتْ وضاقَتْ وصعُبَتْ واشتدّتْ وما انْفرجَتْ
{ محتاجْ لهَا }
والحَاجَةُ لا تُسَدُّ
لا تُسَدّ



