[ .. حوْصَلة ٌ للمِرُوقْ ..|
الساعة 1:30 فجرًا
……..،،
,,……..
تجليبٌ كابوسيّ من فيّ
يوقظني ليلي في ليله
فأنشد العقربَ المتبتلَ للظلام..
(متى اللحظة القادمة؟)
فيدلهم خشوعًا للهزيع ووجومًا
ويمتد العدم بامتداد الضرام في الدمة
أرهف أديمتي إلى خفقان القلب..
ثم أتحسس على رأسي..
فأجد شقيقة تربعت على شقيه
أوقن عندها أنني ما زلت حيّا
لا أكترث بما يمليه علي صويُّ أطرافي
ولكنني أندب موتي العاثر
أعتدل قائمًا
وأتوكّأ على عكازي المهدى إليّ من مريمي
أخاطب طيفها..
(( ليت أنكِ أهديتني معولا ))
ثم أبحث عن شرفة تطل على البرزخ.. بقوتي الحاسة
فلا تقع كفي إلا على حوصلة
ذكرياتٍ.. نحاسيةٍ.. باردةٍ.. مجبورة
أهيض غطاءها بحثًا عن كفنٍ
فلا أجدُ إلا صورة ميدوزا الباهية
وعينين حجريتين
ونظارة شمسية
وزنبقة
ألتقط الصورة رغمَ أني لا أبصرُ إلا الظلام
فأنفُثُ في جوفي..
ثف..
ثف..
ثف..!
تنبجسُ منِّي اثنتا عشرةَ عينًا.. وتنضبْ!
أعيد التحديق في الظلامِ:
(ميدوزا وهاتف)
فأهرول مرغمًا.. باحثا عن محاولةٍ جديدة
فأجد شرفة البرزخ
ولكنني أرعوى
ثم أتوكأ على عكازي
أسمع صوتَ مريمي
ألتمس سبيلا إلى ضميرها .. فأرعوى
أتحسس المدى بحثا عن مفتاحِ الضوء
(تكْ)
لا أراكِ..
أين عينيّ؟

أدجُّ إلى الحوصلة
أذخر فيها شجوًا يكفيني للحظةِ التالية
ثم أضع العينين الحجريتين
في محجريَّ
وألبس النظارة الشمسية
وأغرس الزنبقة في صدري
أتوسد تفاحة أخرى
وألتحف الطوى
(متى تكون اللحظة القادمة؟)
تبتلٌّ وخشوعْ
,,…….
……..،،
الساعة الآن 1:30 فجرًا
9 يونيو 2008 في الساعة 7:43 ص
و عند الواحدة و النصف فجراً توقفت الحياة..!!
تمضي عقارب الساعة تاركةً خلفها حياة واجمة…
صقر بالرغم من الألم الذي تصدح به جزيئات الأحرف إلا أنك أبدعت في جعلنا تحت وطأته ( بعفوية بسيطة جداً تحسست رأسي )!
إن فرج الله قريب:)
اللهم ارفع عنه ما ابتليته به
9 يونيو 2008 في الساعة 4:59 م
^^
عند قراءتِي للردِّ ومن أوّلِ وهلةٍ
أظنني عرفتُ صاحبَ التعليق
ثمّ إنني قلبتُ الأشياء في أرشيفي الخاص
مسلحًا بمجهرٍ صقريّ
وأظن ظنّا أقربُ إلى القطع.. بأنني لم أخطئ
ولعل قلبَ الصورةِ المتمثلةِ في حرفٍ
دليلٌ على ما أرى :)
…
سعدتُ برؤيتكِ هنا.. فكوني كذلك على الدوم..
الله يرعاكِ حيثما كنتِ :)
11 يونيو 2008 في الساعة 11:14 م
صومعة من الألم تمارس طقوسها في
أحضان ليل مظلم لا تكتمل عتمته إلا بوابل من شهقات
الشقيقة توقظ ثورة النوم المستكين وتلقي بها على
رصيف الأنين …!
وحين يبلغ الوجع ذروته وقبل ان يتوسد الفجر إنبثاقة
ضوءٍ ضئيل تشرق تراتيل الفقد مجدداً فترتحل بقايا
الضوء مذعورةً بلا وجهةٍ ولا إتجاهات فتصطدم في جدار
رمادي مهشم يقبضها بقسوة ويلقي بها بعيداً
لتعود و ترتمي في احضان الظلام …!
,,,,,
صقر فيصل
إنسكابك بطعم المزن رغم عزفك الدامي
بائعة الورد
21 يونيو 2008 في الساعة 9:49 م
بائعة الورد
هطولٌ كامل الجمال هنا
أشكره لك بالفعل
كوني هنا دوما
(ورده)