حديثٌ طائفيّ..

تعصفُ بأينا العواصف، وتدلهم الخطوبُ؛ حتى يضحيَ الليلُ ضحى، والفجر دمًا، والنهارُ آهًا وكدرًا..
كل الحوارات تنقلبُ مِراءاتٍ..
والنبأ كذبٌ من فمِ فاسقٍ..
والجسدُ في شغله..
فيا ربّي..
إن لم يكنْ بكَ عليّ غضبٌ فلا أبالي
هذه التدوينة ادرجت
بتاريخ 16 يونيو 2008 في الساعة 8:43 م ضمن تصنيف وحيُ روحٍ.
يمكنك متابعة أي تعليق من خلال RSS 2.0 خلاصات التعليقات.
التعليقات مغلقة , و لكن يمكنك التعقيب من خلال موقعك الشخصي.