كلهم كذلك!
لدى قراءتي لكتاب “مقالات الغلو الديني واللاديني” للدكتور محمد عمارة، استحضرت حديثا للدكتور طارق الحبيب عن سيكيولوجية الإرهابي، الذي ينتقل بلمح البصر من مفحط إلى متزمت، وأنا أتذكر هنا البعض ممن انتقلوا من متزمتين في الدين إلى متزمتين في اللادين، والطريف هنا أنني تذكرت حديثًا للدكتور عبد الله الغذامي خلاصته أن كل واحد من هؤلاء، المتزمت الديني والمتزمت اللاديني، يدعي الوسطية!!